نشرت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، بلاغا حول الحجر الصحي الإجباري بالمراكز المخصصة للغرض، مؤكدة على ضرورة "مواصلة الحجر الإجباري لإرتباط العدوى المحلية بالحالات الوافدة".

وورد في نص البلاغ أن نسبة وقوع الكوفيد بين الوافدين، 394 لكل 100 ألف وافد بعد 21 مارس 2020 (تاريخ بداية التطبيق الفعلي للحجر الصحي الاجباري) في حين بلغت نسبة وقوع الحالات المحلية 6.7 لكل 100 ألف ساكن وبذلك يكون خطر وقوع الكوفيد لدى الوافدين بعد الحجر الصحي العام أكثر بـ 60 مرة مقارنة بنسبة الوقوع لدى المحليين وهو ما يعني أن خطر العدوى المحلية مرتبط أساسا بالحالات الوافدة مما يؤكد أهمية الإستراتيجية المتعلقة بالحجر الصحي الإجباري وضرورة مواصلتها.

وأفادت الوزارة أن نسبة المطابقة الإجمالية للشروط الصحية المطلوبة بمراكز الحجر الصحي الإجباري استقرت في حدود نسب المطابقة المقبولة.

كما بلغ العدد الجملي للخاضعين للحجر الصحي الإجباري 15495 شخصا، موزّعين على 80 مركزا كائنا بــــــ 21 ولاية.

وقد استوفى 12572 منهم فترة الحجر، في حين لا يزال البقية وعددهم 2923 يقيمون بمراكز الحجر المخصّصة لهم.

ووصل عدد المقيمين بالنزل المستغلّة كمراكز للحجر الصحي 13362 مقيما (87%)، في حين بلغ عدد الخاضعين للحجر بمبيتات جامعية إلى 1327 (8%).

أمّا المقيمين بمراكز الحجر الأخرى، فقد استقر عددهم في حدود 806 شخصا (5%).

هذا وبلغ العدد الجملي لحاملي الفيروس دون أعراض (porteurs sains) المقيمين بمراكز الحجر الصحي 473، تعافى 419 منهم، في حين لا يزال يقيم بمراكز الحجر 54 شخصا موزّعين على 3 مراكز كائنة بالمنستير (41) وجربة (11) وصفاقس (02) وبلغت نسبة وقوع الكوفيد بين الوافدين، 45 لكل 100 ألف وافد خلال الفترة المتراوحة بين 21 جانفي و12 مارس 2020.