قال وزير التربية محمد الحامدي إن تقديرات الوزارة لاستكمال برنامج البكالوريا هو بين 4 و5 أسابيع مشيرا إلى تمكين الأساتذة من التصرف في البرنامج على مستوى المدة بالزيادة او النقصان وربما حتى ببضع ساعات تدارك دون إثقال كاهل التلميذ، مؤكدا انه حسب التقديرات يمكن استكمال البرنامج في ظرف شهر.
وأكد الوزير أن المناظرة ستشمل كامل برنامج البكالوريا حفاظا على مصداقيتها مع اشارته الى التوجه نحو مراعاة معايير الإصلاح دون غش خاصة انه في نهاية الامر المشرفون على عملية الاصلاح هم المربون الذين يراعون المصلحة الفضلى للتلميذ.
وتعليقا على انتقادات جامعة التعليم الثانوي بخصوص وجود نقائص على مستوى تفعيل البروتوكول الصحي، أقر الوزير في تصريح لشمس أف أم على هامش حضوره استئناف تلاميذ البكالوريا بمعهد الرياض بالمرسى للدروس، بوجود هذه النقائص مع تعهده بتداركها خاصة أن الوزارة في متابعة متواصلة وتنسيق مع المندوبيات.
وفيما يتعلق بمشكل النقل التلاميذ والمدرسين،عبر الوزير عن أسفه أن ُيقرر أصحاب اللواجات الإضراب مؤكدا وجودا صعوبات لتأمينه.
وتعهد الوزير انه في صورة وجود تلاميذ او مدرسين لم يتمكنوا من التنقل لمعاهدهم فإن الوزارة ستتدخل لحل الاشكال.
وذكر الوزير انه يوجد حوالي 140 الف تلميذ مرشح لامتحان البكالوريا بينهم 133 الف تلميذ في المنظومة العمومية و7 الاف تلميذ في القطاع الخاص.
وفي صورة وجود إصابة تلميذ بكالوريا بفيروس كورونا، قال وزير التربية ان الوزارة احتاطت وفي صورة وجود اي اعراض لدى تلميذ او استاذ فسيتم نقله للحجر الصحي مع تأمين ظروف استكمال البرنامج الدراسي له.
وبالنسبة للاختبارات، قررت الوزارة توفير مركز امتحان احتياطي في كل ولاية هو في نفس الوقت مركز حجر صحي لتأمين إجراء المناظرة للتلاميذ المصابين.
وأكد الوزير أن التقصي الصحي الذي قامت به الوزارة لفائدة حوالي 1500 استاذ و500 تلميذ لم يسجل اي اصابة بكورونا.