اكد الرئيس المدير العام لشركة الخطوط التونسية الياس المنكبي تسجيل "صفر اصابة بفيروس "كورونا" المستجد في صفوف طواقم الطائرات، على امتداد فترة اجلاء المواطنين التونسيين العالقين بمختلف بلدان العالم مع انتشار الوباء".

واشار الى "اتخاذ الناقلة الوطنية لتدابير وقائية صارمة لضمان سلامة المسافرين والطواقم على حد السواء مع تنفيذ قرار فتح الحدود الجوية يوم 27 جوان الجاري".

وقال المنكبي في تصريح ل(وات) اليوم الاثنين ان "الخطوط الجوية التونسية ورغم الصعوبات المالية التي تمر بها، خصصت اعتمادات استثنائية لتوفير التجهيزات والمعدات الوقائية اللازمة لكافة اعوانها واطاراتها وخاصة الطواقم العاملة على متن الطائرات مع تمكينها من التدرب على قواعد تنفيذ البروتوكول الصحي المعتمد في الغرض".

واعتبر المنكبي ان "الخطوط التونسية نجحت في كسب رهان التحدي بضمان سلامة طواقمها والقيام بواجبها في اجلاء المواطنيين التونسيين العالقين ببلدان العالم، وكانت سباقة لتكون في خدمة التونسيين والاقلاع بطائراتها للوقوف الى جانبهم في الوقت الذي امتنعت فيه شركات طيران اخرى عن القيام بعمليات الاجلاء، بما يعزز مكانة الناقلة التونسية لدى التونسيين اولا، ويؤكد اهمية ان تكون "الغزالة" عنوانا للهوية التونسية ورمزا وطنيا ثابتا بعيدا عن حملات التشويه التي تتطالها ومطالب التفويت فيها"، حسب تعبيره.

ودعا بالمناسبة سلطة الاشراف الى الانكباب لتنفيذ حزمة الاصلاحات المتعلقة باعادة هيكلة شركة الخطوط التونسية ورد الاعتبار للناقلة الوطنية الداعمة للاقتصاد الوطني في اطار التوجهات السياسية القائمة على المحافظة على المكاسب الوطنية، واكد في هذا الصدد "تسجيل الخطوط التونسية لرقم معاملات يناهز 1700 مليون دينار سنة 2019 ونحو 1500 مليون دينار سنة 2018 وجميعها مؤشرات ايجابية من شانها ان تعزز مكانة الناقلة التونسية في المشهد الاقتصادي وتساعد على تطوير رقم معاملاتها باعتماد سياسات التصرف الناجعة والحوكمة الرشيدة صلبها" وفق تقديره.

وكان الرئيس المدير العام لشركة الخطوط التونسية الياس المنكبي قد رفع العديد من القضايا ضدعدد من الاشخاص من الذين وصفهم ب"المكلفين بمهمة، لتشويه صورته وصورة الناقلة الوطنية لدى الراي العام بهدف اضعافها والحط من معنويات العاملين فيها حتى يتسنى لهم المطالبة بالتفويت فيها"، واعتبر ان "مثل هذه الممارسات لن تزيد شركة الخطوط التونسية وكل اعوانها واطاراتها الا صمودا واصرارا على كسب الرهانات والتحديات المستقبلية" على حد قوله.