قال الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدين الطبوبي،"إن التهديدات بالقتل أمر لا يزعجني ولست الامين العام الاول ولا الاخير للمنظمة الشغيلة الذي يتلقى تهديدات"، واصفا الاطراف المعادية للاتحاد ب"المراهقين السياسيين".
وأشار الثلاثاء، في تصريح ل(وات)، على هامش إشرافه على افتتاح المؤتمر التاسع للجامعة العامة للمياه المنعقد بمدينة الحمامات، الى ان المرحلة التي تمر بها تونس دقيقة وصعبة مقابل حكومة مرتبكة وانتظارت اجتماعية كبيرة مشددا على المسؤولية التاريخية للنقابيين والنقابيات لتوعية الطبقة الشغيلة بخطورة الوضع الراهن.
وشدد على أن الوضع في تونس حاليا أصعب من اي وقت مضى، مؤكدا على ضرورة تعديل البوصلة نحو مصلحة البلاد اذ لا يمكن الاستمرار على هذا الحال.
وقال ان الاتحاد، الذي توصي قوى اقليمية وصناديق مالية بالتخلص منه، يبقى المنظمة الوحيدة في تونس، التي وقفت في وجه مجموعة سياسية بعينها تعمل على تشتيت الاحزاب بهدف الحصول على المناصب، مشددا على فشل كل من يحاول ضرب المنظمة الشغيلة.
وأشار الطبوبي، إلى عودة الاتحاد لديناميكيته بعد انتهاء فترة الحجر الصحي وذلك من خلال هيكلة قطاعاته في إطار ممارسة الديمقراطية باعتبارها خيار استراتيجي داخل المنظمة.
ومن جانبه، اعتبر الكاتب العام المتخلي عن الجامعة العامة للمياه حسين الشارني، المؤتمر التاسع للجامعة العامة للمياه فرصة لتقييم عمل الجامعة ورسم استراتيجيات المستقبل خاصة في ظل التحديات الحالية التي تواجه القطاع.

وأشار إلى أن الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه تعاني على غرار مؤسسات القطاع العام عديد الاشكاليات ومنها بالخصوص المتعلقة بالتوزانات المالية، مضيفا أن الشركة تواجه اختلالا في التوزنات المالية لاسيما وان الخسائر السنوية تفوق 70 بالمائة.

وأوضح أنه رغم الترفيع في سعر الماء ب170 مليم فان ثمن بيع الماء للمواطن المقدر ب870 مليما لا يمكن ان يغطي كلفة إنتاج وتوزيع المتر مكعب من الماء، التي تقدر ب 1200 مليم