أكدت السفارة التونسية بالجزائر في بلاغها التوضيحي، اليوم الجمعة، أنه سيتم الدخول الى تونس عبر الحدود البرية التونسية الجزائرية على دفعات وفقا للشروط الواردة بالبلاغ الذي تم نشره على صفحة السفارة يوم 09 جويلية 2020.

وأشارت السفارة إلى ان عملية الدخول الى تونس تتطلب تدخل عديد الهياكل وترتيبات لوجستية تتعلق أساسا بتأمين النقل بواسطة الحافلات من المنفذ الحدودي الى النزل المعدة للحجر الصحي الإجباري وكذلك التنسيق مع السلط الجزائرية لفتح حدودها البرية. 

وأكدت انه يحق لأصحاب السيارات الخاصة والتي هي على ملكيتهم الدخول على متنها إلى التراب الوطني ويعفى احد الوالدين المرافق لأبنائه دون سن 12 سنة من الحجر الصحي الإجباري والالتزام بالحجر الصحي الذاتي بمقر إقامته بتونس، شريطة الاستظهار وليه دون الابن بشهادة التحليل المخبري RT.PCR، على ان لا تتجاوز مدة الحصول عليه 72 ساعة.

وشددت ان الإعلام عن عمليات الدخول المقبلة تكون في متسع من الوقت حين تتم برمجتها التي تتطلب ترتيبات معينة بفتح الحدود من الجانب الجزائري، توفير وسائل النقل، التسجيل بالقائمات.....

وذكرت السفارة أنها تعمل على تامين رحلة جوية يتم الإعلان عنها حين برمجتها من قبل السلط التونسية المعنية،.

وأكدت أن السلط التونسية تسعى إلى تجسيد قرار وزير الشؤون الخارجية في اقرب الأوقات والمتعلق بتكفل الدولة بتكاليف الحجر الصحي الإجباري بالنسبة للحالات الاجتماعية الضعيفة.

ودعت السفارة أفراد الجالية إلى حسن تفهمهم لهذه الظروف الاستثنائية وتعدهم بأن مصالح السفارة والقنصليتين بكل من عنابة و تبسة على أتم الاستعداد دوما لتذليل كل الصعوبات التي تعترضهم.

كما ذكرت السفارة أنها قامت بتنظيم عمليات إجلاء التونسيين إلى ارض الوطن بداية من شهر مارس و لم تنقطع على مدار الأشهر الموالية.