نفّذ متساكنو مدينة رمادة من ولاية تطاوين، اليوم السبت، وقفة احتجاجية أمام قصر بلدية المكان عقبتها مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة، رفعوا خلالها العلم الوطني وشعارات تنادي برد الاعتبار وبوضع حد للتهميش والهرسلة، وذلك على ضوء مع ما عاشته مدينة رمادة خلال الايام الماضية من احتقان ومناوشات بين عدد من الشباب والوحدات العسكرية، بحسب الناشط بالمجتمع المدني وليد عبد المولى.
وقال، عبد المولى، في تصريح لـ"وات"، إن "ما وقع في الايام الماضية في رمادة لا يخدم مصلحة أحد"، معبّرا عن إكباره للمؤسسة العسكرية، ومؤكدا على وطنية أبناء رمادة ونضالاتهم من أجل استقلال البلاد وحرمة أراضيها، وفق تعبيره.
وأشار إلى حرمان المنطقة، التي وصفها " بالمنكوبة"، من مقومات التنمية ومواطن الشغل الضرورية، واستنكر ما وُصف به شباب رمادة من إرهاب وغيرها من نعوت غير مقبولة رغم ما يعيشونه من ظروف صعبة من حيث المناخ والبطالة وغيرها.
ودعا رئيس الجمهورية إلى القدوم الى المنطقة والاستماع الى مشاغل متساكنيها، لا سيما في ظلّ غياب قنوات للتواصل معه عبر الصحافة والنواب والوسائط الأخرى التي تفند ما يصله عبر التقارير، على حد قوله، ملوّحا بمغادرة أهالي رمادة للمنطقة في حال لم يستجب رئيس الجمهورية لنداءاتهم، على حدّ قوله.
يشار إلى أن عددا من اطارات المنطقة وعقلائها قد اجتمعوا مساء أمس الجمعة بالقيادة العسكرية واتفقوا على ضبط النفس وتهدئة الوضع، وقرروا بعث لجنة محلية تسعى الى تنقية المناخ وامتصاص الغضب والاحتقان والعمل على عدم تكرار ما وقع في الايام الماضية.