قال اليوم السبت محسن مرزوق رئيس حركة مشروع تونس من خلال تدوين شرها على صفحته بالفايسبوك أن جريمة محاولة إدخال شخص مشتبه به بالارهاب إلى المجلس النيابي والذي تصدّت له قوات الأمن مشكورة تجاوز لأكثر من خطّ أحمر.
وتابع قائلا وأكد ذلك بيان حركة مشروع تونس اليوم وأكدناه منذ جانفي 2020، يتطلب الامر سحب الثقة من رئيس المجلس الذي صار هو وحاشيته وحلفاؤه خطرا على الدولة التونسية قبل الديمقراطية
واضاف ..أما الذين حاولوا القيام بالعملية الدنيئة في المجلس، فيجب اعتبارهم ذراعا سياسيا للارهاب في تونس، وعلى المجموعة الوطنية من أحزاب ومنظمات وإعلام التعامل معهم بهذه الصفة
وجدد الدعوة لكافة القوى الوطنية في البرلمان وخارجه للالتقاء في جبهة وطنية لحماية الدولة والشعب من خطر التطرف والارهاب الذي يحدق بها