عبرت الجامعة العامة للإعلام بالاتحاد العام التونسي للشغل عن رفضها ممارسات الصد ضد الإعلاميين في ممارسة مهامهم صلب مجلس نواب الشعب وعرقلة دورهم الصحفي من أجل إنارة الرأي العام في حين تتم استباحة حرمة المجلس من غرباء مطلوبين لجرائم وشبهات ارهابية.

وشددت في بيان أصدرته اليوم السبت 18 جويلية 2020، على أن صد الإعلاميين والصحافيين عن ممارسة عملهم بما يقتضيه الواجب وبحسب مقتضيات الدستور التونسي في هذا الظرف الدقيق يفرض تسهيل مهام الإعلاميين.

وأكدت الجامعة العامة للإعلام بهذه المناسبة تضامنها مع كافة الاعلاميات والإعلاميين الذين يكابدون من أجل قدسية الخبر ونزاهة المعلومة ونددت في ذات الوقت بالتدخل المفضوح لأحزاب متطرفة وسعيها المحموم لتأليب الرأي العام ضد الإعلاميين.

وأبرزت الجامعة حق الإعلاميين في النفاذ إلى المعلومة ورفض ردود الفعل المتشنجة وحشرهم في الصراعات السياسية .

هذا ودعت إدارة الإعلام بالمجلس إلى مزيد تحسين ظروف عمل الإعلاميين و التفاعل من أجل مزيد تسهيل مهامهم مع مختلف الأطراف المتدخلة.

وكانت مبعوثة شمس أف أم إلى مجلس نواب الشعب قد أكدت أنه تم منعها من دخول البرلمان لمواكبة تطورات اعتصام كتلة الدستوري الحر خاصة في ظل وجود طلب من رئيس البرلمان إلى وزير الداخلية للتدخل الأمني لفض الاعتصام الذي يُعطل أشغال البرلمان، ولو باستعمال القوة.