دعا مجلس عمادة المهندسين التونسيين كافة المكونات السياسية لتغليب المصلحة الوطنية وتأجيل خلافاتها البينية واعتماد لغة العقل والحوار البناء قصد إيجاد الحلول لتجاوز هذه الأزمة العميقة والخطيرة استجابة لمشاغل وانتظارات الشعب من حيث مقومات العيش الكريم وأمن ومناعة الوطن.

وطالب كافة المنظمات الوطنية والهيئات المهنية بالانخراط في المجهود الوطني لايجاد الحلول اللازمة والعمل على توفير المناخ الايجابي للعبور بالبلاد إلى بر الأمان والانكباب على رفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية استجابة لمطالب الشعب وحماية للوطن مما يتهدده من مخاطر.

كما دعا رئيس الجمهورية رمز الوحدة الوطنية واستقرار البلاد للمبادرة بدعوة المكونات السياسية بمشاركة المنظمات الوطنية والهيئات المهنية للعمل في إطار كل ما يوحد التونسيين من أجل تجاوز هذه الأزمة العميقة لانقاذ الوطن قبل فوات الأوان.

هذا وأكد ضرورة تحمل كافة الشركاء في الوطن مسؤولياتهم التاريخية أمام الله والشعب وضمائرهم ونكران الذات لما فيه مصلحة البلاد والعباد.