دعا مكتب الصّندوق العالمي للطبيعة بتونس، رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد، إلى الانضمام إلى قادة دول العالم وتوقيع "إعلان القادة من أجل الطبيعة والإنسان" تأكيدا لالتزامات تونس من أجل الطبيعة والإنسان.

وسيطلق أكثر من 65 رئيس دولة وحكومة، غدا الإثنين 28 سبتمبر 2020، خلال حدث رفيع المستوى "إعلان القادة من أجل الطبيعة والإنسان" وذلك على هامش فعاليات الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بلاغ نشره اليوم الأحد الصندوق على صفحته الرسمية على موقع فايسبوك.

واعتبر الصندوق أنّ هذا الإعلان ولئن كان يعدّ " التزاما باتخاذ إجراءات عاجلة وسريعة بشأن المحافظة على الطبيعة والحد من تدهور التنوع البيولوجي بحلول عام2030"، فهو يشكل، أيضا، فرصة فريدة من نوعها لتونس لتعزيز التعاون وبناء شراكات دولية".

   وكان التقرير الأخير للصندوق العالمي للطبيعة - الكوكب الحيّ 2020 - الصادر منذ أسبوعين لفت الى "حالة التدهور المتزايد للطبيعة وللتنوع البيولوجي في العالم بسبب الضغوط التي تمارسها الأنشطة البشرية من خلال أنماط الاستهلاك والإنتاج غير المستدامة".

   وأشار التقرير إلى أنّ هذا التدهور يؤثر بشكل مباشر على الأمن الغذائي وحياة الإنسان ويمثل تهديدات مباشرة لصحته.

كما يعد إلى حد كبير السبب الجذري للأزمة الصحية المرتبطة بوباء كوفيد - 19.

   وفي ظل هذا الوباء العالمي، "بات من المهم، الآن وأكثر من أيّ وقت مضى، اتخاذ إجراءات عالمية منسقة وعاجلة لمواجهة هذا التحدي ووقف هدر الطبيعة وفقدان التنوع البيولوجي في جميع أنحاء العالم"، حسب تأكيد الصندوق العالمي للطبيعة.

   ولفت الصندوق الى "ضرورة العمل على عكس مسار هذا التدهور بحلول نهاية العقد الجاري إذا ما أردنا حماية صحتنا وسبل عيشنا في المستقبل بحيث يعتمد بقاؤنا كنوع بشري على ذلك وبشكل متزايد".

   وبيّن في السياق ذاته "الحاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى إحداث تغيير تحويلي في علاقتنا مع الطبيعة ضمانا لمستقبل مستدام وصحي للإنسان والكوكب".

   وشدّد على انه في ظل الضغوط الكبيرة التي تمارس اليوم على النظم البيئية، فإنّ تعبئة كامل مكونات المجتمع أصبحت ضرورية أمرا مؤكدا، وذلك انطلاقا من إرادة سياسية حقيقية مصحوبة بالوسائل وبآليات المتابعة الضرورية.

المصدر (وات)