إعتبر الصحفي التونسي المقيم بفرنسا توفيق مجيّد، في مداخلة لماتينال شمس اف ام اليوم الجمعة، أن حادثة نيس الإرهابية ستضع المهاجرين بصفة عامة والجالية التونسية بصفة خاصة في موضع حرج وفي مرمى إتهامات مختلف طبقات المجتمع الفرنسي.

ويظهر هذا خاصة مع التصريحات التي يتناقلها المسؤولون والسياسيون الفرنسيون منذ وقوع الحادثة، فالنائب عن الضاحية الجنوبية بالبرلمان الفرنسي ايريك كيوتي، دعا الى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين.
وأضاف مجيّد، ان تصريحات رئيس بلدية نيس أصبحت مشابهة لتصريحات اليمينية المتطرفة مارين لوبان، حيث يدعو الطرفان الى 'الخروج من تشريعات زمن السلم الى تشريعات زمن الحرب'، معتبرين أن فرنسا اليوم باتت تعيش حربا معلنة.
وأشار مجيّد الى ان التحقيقات توصلت اليوم الى ايقاف شخص (45 عام) تواصل هاتفيا مع منفذ العملية الارهابية (تونسي الجنسية) قبل الحادثة بيوم، والتي قام خلالها بطعن 3 أشخاص في محيط كنيسة 'نوتردام' أكبر كنيسة في مدينة نيس.
هذا وأثبتت الأبحاث أن مُنفذ العملية هو شاب تونسي الجنسية كان قد دخل التراب الفرنسي مؤخرا قادما من جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، التي وصلها يوم 20 مارس الفارط قادما من تونس، لينتقل بعدها إلى منطقة باري الإيطالية يوم 9 أكتوبر الجاري، ولم يُكشف الى حد اللّحظة، عن موعد دخوله التراب الفرنسي.