بلغ عدد الإصابات بكوفيد 19 في صفوف الإطارات الطبية وشبة الطبية في القطاعين العام والخاص، 3800 إصابة إلى حدود 28 أكتوبر 2020، وفق ما صرح به الكاتب العام للجامعة العامة للصحة عثمان الجلولي مساء اليوم السبت 31 أكتوبر 2020.

وأشار الجلولي إلى النقص الكبير في الموارد البشرية في قطاع الصحة، داعيا إلى التعجيل بفتح باب الانتدابات الخارجية المباشرة والقارة لمهنيي الصحة والتخلي عن الحلول الترقيعية المتمثلة في عقود اسداء الخدمات.

واعتبر أن عقود إسداء الخدمات البالغة مدتها 3 أشهر فاقدة للجدوى العملية وللاستفادة الحقيقية، ولا يمكن من خلالها تقديم الإضافة المرجوة للقطاع في هذا الظرف الخاص، باعتبار أن عددا كبيرا من مهنيي الصحة الذين تمت الاستعانة بهم في إطار العقود المذكورة، قد أصيبوا بكوفيد 19 ما أدى مجددا إلى حدوث شغورات في مواطن العمل.

وعبر كاتب عام الجامعة، عن امتعاضه من عدم التزام وزارة الصحة بتعهداتها المتعلقة بتوفير وسائل الحماية للعاملين بالقطاع بالكيفية اللازمة، وغياب الإحاطة بالمهنيين، وخاصة مسألة توفير الفضاءات لعزل العاملين المهتمين بمرضى كوفيد 19، وتوفير التلاقيح لكل المهنيين، علاوة على ضمان الحماية للإطارات الطبية وشبه الطبية أثناء مباشرتهم لمهامهم بالمستشفيات، وخاصة بأقسام الاستعجالي في ظل استشراء ظاهرة العنف في الآونة الأخيرة، مذكرا بما شهده قسم الاستعجالي بمستشفى الرابطة بباب سعدون، الأسبوع الماضي من عنف على الأطباء والممرضين.

وطالب في ذات السياق، سلطة الإشراف بتنفيذ ما تم الاتفاق في شأنه، وإعطاء تعليمات للإدارات المعنية للتفعيل الفوري للاتفاقات، وإصدار المناشير في الغرض، كما حث رئاسة الحكومة على العودة إلى المفاوضات في النقطة التي تم التوقف عندها خلال آخر جلسة.

وشدد الجلولي، على وجوب تحفيز مهنيي الصحة نحو الانخراط بشكل أكبر في معركتهم التي يخوضونها منذ أشهر ضد الوباء، وتوفير الحد الأدنى من وسائل الحماية، داعيا الوزارة إلى توفير أماكن العزل والإحاطة النفسية بمهنيي الصحة والتعجيل بتوفير التلاقيح اللازمة لهم.

يُشار الى ان عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد الحبيب غديرة، قد دعا في تصريح سابق إلى التسريع بتوفير الإطارات الطبية وشبة الطبية من أجل ضمان استمرارية التكفل بعلاج مرضى كوفيد- 19 بالمستشفيات.

المصدر (وات)