تترأس تونس في شخص وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي أشغال الدورة 37 للمؤتمر الوزاري للفرنكوفونية الذي ينعقد عبر تقنية الواب وأيضا من مقر المنظمة الدولية للفرنكوفونية بباريس يومي 24 و25 نوفمبر الجاري. 

وقد شاركت أكثر من 80 دولة في هذا الاجتماع وقرابة الخمسين وزيرا للشؤون الخارجية هذا بالإضافة الى كبار مسؤولي المنظمة وممثلين عن مختلف الهيئات التابعة للفرنكوفونية.

وتتولى تونس رئاسة الفرنكوفونية بصفتها الدولة المحتضنة للقمة الثامنة عشر المزمع عقدها أواخر 2021 في جربة. وقد خصصت هذه الدورة من المؤتمر الوزاري للتباحث حول أنشطة هذه المنظمة المتعددة الأطراف بما في ذلك برنامجها الإصلاحي والجهود المبذولة للحد من الإنعكاسات السلبية لجائحة الكوفيد 19 على المجتمعات داخل الفضاء الفرنكوفوني.

وقد شدد وزير الخارجية خلال كلمته الإفتتاحية لهذا المؤتمر على ضرورة تضافر الجهود وتعزيز أواصر التضامن بين الدول الفرنكوفونية لإيجاد حلول ناجعة وحقيقية للحد من تبعات هذه الأزمة الصحية، مذكرا في هذا الخصوص بالقرار 2532 لمجلس الأمن الدولي الذي بادرت تونس بتقديمه بالإشتراك مع فرنسا.

كما جدد الجرندي التزام تونس بانجاح القمة الفرنكوفونية القادمة باعتبارها أحد أهم الإستحقاقات الدبلوماسية التي ستعرفها تونس في 2021.

ومن جهتها، عبرت الدول الأعضاء عن استعدادها لتقديم الدعم اللازم لبلادنا لإنجاح هذا الموعد الهام الذي يتزامن مع احتفال المنظمة بالذكرى الخمسين لتأسيسها.

ويذكر انه كانت للجرندي عدد من اللقاءات الثنائية التي جمعته خاصة بلويز موشيكيوابو الأمينة العامة للفرنكوفونية وجان باتيست لوموان كاتب الدولة الفرنسي المكلف بالفرنكوفونية الذي ترأس وفد بلاده خلال هذا المؤتمر.