جدد الإتحاد العام التونسي للشغل في بيانه الصادر، اليوم الجمعة، بمناسبة إحياء الذكرى 68 لإغتيال الزعيم الوطني والنقابي فرحات حشاد طلبه بمحاسبة المعتدين على مقره بتاريخ 04 ديسمبر 2012 بمن فيهم من نفذ ومن خطط ومن مول وقرر.

وتمت الإشارة في نص البيان إلى أن إحياء ذكرى إغتيال فرحات حشاد يتزامن مع الذكرى التاسعة "للهجمة الدامية لعصابات روابط تدمير الثورة على بطحاء محمّد علي ومحاولة احتلالها والسيطرة من خلالها على هياكل الاتحاد ومن ثمّة تنصيب قيادات موالية للترويكا الحاكمة ومحاولة تدجينه من جديد ليخدم ركاب السلطة".