حذرت الوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية، مساء الخميس، من ظهور موجة جديدة من القرصنة، تتمثل في تلقي رسالة بريد الكتروني من احد القراصنة، تشير إلى انه تم اختراق هاتف ضحيته، والتحكم به، وتصويره بالفيديو عن بعد عند دخوله إلى المواقع الإباحية.

وأوضحت الوكالة، في بلاغ لها، انه بعد استقبال الرسائل غير المرغوب فيها، يطلب القرصان من ضحيته دفع مبلغ من المال (فدية) حتى لا يبث بياناته التي تم اختراقها، وكذلك مقاطع الفيديو التي تم تصويرها على شبكات التواصل الإجتماع.

ودعت في هذا الصدد، إلى إتباع جملة من التدابير، على غرار رفض أي طلب للقيام بعمل غير أخلاقي على الانترنت، والقيام بتعطيل كاميرا الهاتف الخاصة بالمستعمل أو أي كاميرا أخرى متصلة بالانترنت في صورة عدم الحاجة إليها.

وحثّت على عدم الرد على رسائل البريد الالكتروني غير المرغوب فيها التي تطلب من المستعمل معلوماته الشخصية المتمثلة في بطاقة التعريف الوطنية أو رقم جواز السفر أو الهوية المصرفية أو كلمات المرور، وعدم دفع الفدية التي طلبت من المستعمل.

كما حثت الوكالة، مستعملي الانترنت على عدم القيام بحفظ معلومات تسجيل الدخول، وكلمات المرور، والتفاصيل المصرفية في متصفحات الويب، وتحديث متصفحات الويب الخاص بالمستعمل مع أحدث الإصدارات، والتثبت من ملحقات ( Netcraft ) و ( adblockplus ) في متصفح الواب الخاص بالمستعمل لمعرفة مدى موثوقية المواقع التي تمت زيارتها وحظر الإعلانات المشكوك فيها، واستخدام حساب مستخدم له امتيازات محدودة للاتصال بالانترنت.

وشددت، في السياق ذاته، على وجوب التحقق من صحة المرسلين قبل قراءة كل رسالة مستلمة عن طريق البريد الالكتروني، أو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي « فايسبوك » او « تويتر » أو « انستغرام »، وعدم النقر على رابط النص التشعبي او الصور التي في الرسالة، وحذفها فورا ف.