دعا مجلس نواب الشعب إلى الوحدة الوطنية والانصراف إلى العمل والإنتاج، ومواصلة بذل الجهد من أجل استكمال مسار الانتقال الديمقراطي، والترفع عن المهاترات والنزاعات المُفتعلة العقيمة والمحاولات اليائسة لترذيل مؤسسات الدولة.

كما أعرب في بلاغ أصدره اليوم الخميس بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة، مواصلة الجهود من أجل تكريس علوية القانون وإنفاذه على الجميع، و تعزيز قيم المساواة والتضامن بين كل التونسيين، مجددا دعمه لمشروع الحوار الوطني الذي تقدم به الاتحاد العام التونسي للشغل.

وأكد أن تونس نجحت في تجسيد إرادة الشعب وتحقيق إنجازات هامة على درب بناء نظام ديمقراطي، حلُمت به وناضلت من أجل تحقيقه أجيال من التونسيين الأحرار، و ذلك من خلال مواصلة استكمال مؤسسات الجمهورية وصون ودعم حرية الفكر والتعبير والتنظم، وارساء التعددية السياسية، واحترام حقوق الانسان.

وأبرز في المقابل أن المجالات الاقتصادية والاجتماعية لم تعرف نفس الزخم وتعثّرت الحركة الانتاجية وتراجع نسق النمو مما أدى إلى تفاقم مصاعب المواطن المعيشية التي ازدادت حدتها في ظل جائحة كورونا وما سببته من أزمة اقتصادية عالمية.

وشدد العزم على مواصلة الدفع نحو تحسين البنية التحتية الاقتصادية والقيام بالاصلاحات المُركزة والمُستدامة لبناء قدرات البلاد الإنتاجية وضمان مناخ استثماري ملائم وكسب اسواق جديدة لتصدير المنتجات التونسية، داعيا شباب تونس ورجالها ونساءها إلى عدم اليأس والتمسك بالأمل.