أكد رئيس الجمهورية قيس سعيد، لدى لقائه مساء اليوم الاثنين 18 جانفي 2021، الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين، "متابعته لملف الأموال المنهوبة، وقيامه بمساع للحصول على تفويض لعدد من المحامين التونسيين الذين يعملون بجنيف، حرصا على متابعة الملف، وعدم التفريط في الأموال التي تنتهي آجال تجميدها غدا" الثلاثاء في حدود منتصف الليل.

وأشار سعيّد، وفق بلاغ إعلامي لرئاسة الجمهورية، وحسب مقطع فيدو وثق اللقاء، إلى أن "تلك الأموال، التي تقدر بالمليارات، هي ثروة للشعب التونسي"، معربا عن "امتعاضه من التراخي الذي شهدته عملية استرجاع الأموال منذ سنة 2015".

على صعيد آخر، جدّد رئيس الجمهورية، خلال هذا اللقاء، تأكيده على "أهمية أن يشارك أبناء الجهات في صنع القرار لتفعيل مبدأ التمييز الإيجابي وتحقيق العدالة، حتى تعود السلطة الفعلية للشعب التونسي".

ومن ناحيتها، أفادت الرئيسة السابقة لهيئة الحقيقة والكرامة، وفق مقطع فيديو نشر على موقع الرئاسة، أن اللقاء تناول ملف الأموال المنهوبة بعد تكوين لجنة للغرض، مؤكدة "وجود عناصر جديدة ستمكن، إن تم تفعيلها، من تجميد الأموال بسويسرا أو الاتحاد الاوروبي، الذي هو أيضا بصدد رفع التجميد عن الأموال، نتيجة الاجراءات القضائية التي لم تنته الى نتيجة".

وأشارت إلى أنه تم التطرق أيضا إلى قضايا أخرى، على غرار المظاهرات والاحتجاجات الأخيرة، وكذلك ملف شهداء وجرحى الثورة، لتؤكد في هذا الغرض "موافقة رئيس الجمهورية على ضم القائمتين الصادرتين عن هيئة الحقيقة والكرامة وهيئة حقوق الإنسان والحريات الأساسية".