دعا اتحاد عمال تونس اليوم الثلاثاء 19 جانفي 2020، الحكومة إلى احتواء الاحتجاجات الأخيرة في عديد الجهات بالبحث عن الحلول والإسراع في المعالجة الدقيقة للأوضاع بدلا من الزج بالمؤسسة الأمنية في مواجهة مباشرة مع الشباب الغاضب'.

وعبّر اتحاد عمال تونس، في بيان له صدر اليوم الثلاثاء 19 جانفي 2021، إثر الاجتماع الدوري لمكتبه التنفيذي، عن عميق انشغاله بما تشهده عديد المناطق من تحركات احتجاجية، رافقتها عمليات نهب واعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، داعيا المحتجين إلى عدم الانجرار وراء العنف والشغب وإثارة الفوضى لقطع الطريق على المندسين، حسب تعبيره.

وأعرب عن تأييده للاحتجاجات السلمية باعتبارها حقا مكتسبا ومنجزا من منجزات الثورة، وادراكه لمشروعية غضب شباب أرهقته البطالة وأنهكه التهميش وعمقت المهاترات السياسية نقمته.

يُشار إلى أن عديد الجهات شهدت بالتزامن مع أيام الحجر الصحي الشامل (من 14 الى 17 جانفي 2021)، تحركات احتجاجية ليلية لمجموعات من الشباب رغم فرض حظر التجول (الرابعة مساء)، تخللتها أعمال تخريب ونهب وسرقة لممتلكات عمومية وخاصة منها محلات تجارية وفروع بنكية ومراكز بريد، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع القوات الأمنية.
وقامت الوحدات الأمنية على خلفية التحركات الليلية وأعمال التخريب والسرقة، بإيقاف 632 شخصا، بصفة مبدئية، من بينهم عدد كبير من القصر، وفق ما صرح به أمس الاثنين الناطق الرسمي لوزارة الداخلية خالد الحيوني لوكالة تونس افريقيا للانباء.