دعا الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، السياسيين إلى وقف الصراعات السياسية الضيقة واقتناص الفرصة للاتفاق على رؤية موحدة للإصلاح في القضايا الشائكة.

وفي حوار لوكالة رويترز، اعتبر الطبوبي الاتهامات للمنظمة الشغيلة بالسعي لتعزيز نفوذه في الشركات العمومية، ادعاءات سخيفة وتدل على ضعف سياسيين لا يلتزمون بتعهداتهم ولا يعرفون الإصلاحات إلا عبر الخوصصة وفق تعبيره.

وفيما يتعلق بالحوار الوطني، أوضح نور الدين الطبوبي، إن رئيس الجمهورية قيس سعيد أعلن نهاية شهر ديسمبر قبوله المبادرة،  منتقدا عدم تحديد موعد إلى حد الآن.

وفي هذا السياق حذر الأمين العام للمنظمة الشغيلة، أن اتحاد الشغل لن يبقى مكتوف الأيدي ولديه تصورات لإنقاذ البلاد، مشددا على أن الاتحاد لديه أوراق سيكشفها في الوقت المناسب ولن يترك البلد يغرق معتبرا أن الصمت هو خيانة لمبادئ ودماء شهداء ثورة الكرامة، متحدثا عن ضرورة حماية كامل المسار من الانهيار.

ورفض الطبوبي أن يكشف كيف يمكن للاتحاد أن يتحرك إذا استمرت التجاذبات السياسية ولم يحصل اتفاقا ينهي أزمة البلاد اقتصاديا واجتماعيا، قائلا "ليس دورنا الإطاحة بالحكومة...نحن نحترم الديمقراطية ونحترم إرادة الناخبين...لكن لدينا كلمتنا ولدينا قوة التأثير المنظم والمؤطر.