قال رئيس الحكومة هشام المشيشي في كلمته خلال الجلسة العامة بالبرلمان المخصصة لمنح الثقة للتحوير الوزاري المقترح، إنه تحمل مسؤوليته كاملة وإنه تعامل مع مؤسسات الدولة بكل مرونة وفي كنف الإحترام معتمدا في ذلك التشاركية.

وأكد المشيشي أن الأزمة تفاقمت في تونس حيث تأخرت إرادة الإصلاح وتم فسح المجال أمام الخطاب الشعبوية الذي يسعى أصحابه لتسويق الأوهام وتسجيل النقاط السياسية.

وشدد على أن الإختلاف هو نقطة قوة، منددا بما وصفه بالشعبوية المقيتة.