تلقى رئيس الجمهورية، قيس سعيد، مساء اليوم الأربعاء، مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد المجيد تبون.

ومثلت المكالمة، وفق ما جاء في بلاغ إعلامي صادر عن رئاسة الجمهورية، "مناسبة للرئيس الجزائري للاطمئنان على صحة رئيس الجمهورية، كما كانت فرصة أيضا للرئيس قيس سعيد ليطمئن على صحة الرئيس تبون والتعبير عن تمنياته له بالشفاء العاجل".

وحسب البلاغ، "عبر رئيس الجمهورية مجددا (خلال المكالمة) عن تطلعه للقاء قريب يجمع بينه وبين شقيقه الجزائري الرئيس تبون".

وكانت رئاسة الجمهورية الجزائرية قد نشرت على صفحتها الرسمية حبرا مفاده أم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أجرى مكالمة هاتفية مع شقيقه رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد للاطمئنان على وضعه، بعد نبأ محاولة تسميمه.
وقد حمد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الله على سلامة شقيقه الرئيس قيس سعيد، بعد أن طمأنه على صحته.

يذكر أن مصدرا برئاسة الجمهورية، كان كشف في تصريح لشمس أف أم عشية الاربعاء، عن "وصول ظرف مشبوه الى القصر الرئاسي بقرطاج"، مبينا أن "الظرف كان خاليا من أية وثيقة، ويحتوي في المقابل على مادة مشبوهة".

وأوضح أن "رئيس الجمهورية لم يتلق هذا الظرف، بل قام بفتحه أحد الأعوان بالقصر الرئاسي، وهو في حالة صحية جيدة"، مشيرا إلى أنه تم "عرض المادة المشبوهة الموجودة بالظرف على التحليل للكشف عن نوعيتها، كما تم فتح بحث حول مصدر هذا الظرف".