نفى وزير النقل السابق أنور معروف ما تم تداوله من اخبار حول وقوفه خلف تعيين ألفة الحامدي كرئيسة مديرة عامة للخطوط التونسية.

ودون معروف "رغم كل تقديري واحترامي للسيدة الفاضلة الا أنني أكذب كل هذه الترهات ومحاولات التشويه والزج باسمي في قضايا ومسائل لا علاقة لي بها منذ خروجي من وزارة النقل".

وقال انه سبق له أن تقدم سالفا بمجموعة من المقترحات لتولي هذه الخطة خلال اشرافه على وزارة النقل واللوجستيك لكن لم تكن من بينها الحامدي.

وأكد أنه بقدر ما تتطلب شركة الخطوط التونسية إصلاحات عميقة وإعادة هيكلة شاملة يسهر عليها كل المتدخلين في القطاع، فإنها تحتاج ايضا للنأي بها عن الصراعات والتجاذبات السياسوية او استخدامها كأداة لتصفية الخصومات الضيقة.

كما شدد على تمسكه بالتتبع القانوني لكل من يقحم اسمه في مثل هذه الصراعات.