دعت كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كونكت)، اليوم الاثنين 22 فيفري 2021، الرئاسات الثّلاث والأحزاب السياسية إلى التحليّ بروح المسؤولية والحكمة للخروج من الأزمة السياسية الراهنة.

وأعربت "كونكت"، في بلاغ لها، "عن قلقها إزاء الأزمة السياسيّة الخانقة والمتواصلة في البلاد والتي تفاقمت انعكاساتها على الوضعين الاقتصاديّ والاجتماعيّ".

وأكدت أن "هذا الوضع لا يمكن أن يستمرّ أكثر لخطورة تداعياته السلبيّة على مناخ الأعمال والاستثمار ووقوفه عائقا أمام عودة عجلة الإنتاج والانتعاش الاقتصادي"، مشيرة الى تدهور الاستثمار والإنتاج والتّصدير وتفاقم البطالة وغلاء المعيشة.

ويأتي هذا البلاغ على خلفية رفض رئيس الجمهورية لإعداد موكب لأداء اليمين الدستورية للوزراء الذين نالوا ثقة مجلس نواب الشعب في التحوير الوزاري الذي قام به رئيس الحكومة هشام المشيشي.

وللإشارة فإن رئيس الجمهورية أكد خلال اشرافه على مجلس الأمن القومي أن التحوير الحكومي لم يحترم الإجراءات التي نص عليها الدستور، وتحديدا ما نص عليه الفصل 92 أي ضرورة التداول في مجلس الوزراء إذا تعلق الأمر بإدخال تعديل على هيكلة الحكومة، هذا إلى جانب إخلالات إجرائية أخرى.

وأشار في هذا الإطار إلى أنّ بعض المقترحين في التحوير الوزاري تتعلق بهم قضايا أو لهم ملفات تضارب مصالح. وأضاف أن من تعلقت به قضية لا يمكن أن يؤدي اليمين، مشيرا إلى أن أداء اليمين ليس إجراء شكليا بل هو إجراء جوهري.