قالت مبلغة عن الفساد بوزارة الصحة، اليوم الجمعة 05 مارس 2021، بمناسبة اليوم الوطني للمبلغ عن الفساد، إنها تعرضت للهرسلة والنقلة التعسفية بمجرد تبليغها عن الفساد سنة 2017.

وأوضحت محدثة شمس أف أم، أنها بلغت عن قضية مهمة جدا تتمثل في التفويت في الأرشيف فتم هرسلتها وحاولوا احالتها على مجلس التأديب .

كما بينت أنها قررت سنة 2020 مغادرة الوزارة وطلبت تعيينها مديرة مستشفى في غار الدماء من ولاية جندوبة وقد باشرت مهامها يوم 15 جانفي 2020 .

وأشارت إلى أنه خلال ظهور جائحة كورونا في تونس تفطنت إلى وجود موظفين يتحصلون على أجورهم رغم أنهم في فرنسا وعمليات بيع شهائد طبية وتهريب أدوية إلى الجزائر وعدم صرف اعتمادات إضافة إلى وجود موظفين يعملون في القطاع الخاص ويمضون الليلة في المستشفى المحلي بغار الدماء من أجل الحصول على الأجور.

وأكدت المبلغة عن الفساد، أنها حاولت تنظيم العمل فتم القيام باعتصام لمدة 20 يوما وقاموا بحملة تشويه ضدها على فايسبوك وتعرضت للتهديد  من طرف نقابي.

ولاحظت أنه بعد يومين من تعيين الوزير الجديد تم إعفائها دون الاستماع لها وظلت دون عمل لكن بعد تحرك عدد من الهيئات تم محاربتها في مسارها المهني ووقع تعيينها في مكتب العلاقة مع المواطن.