دعا المديرون الجهويون للمؤسسات والمنشآت العمومية بصفاقس غلى غرار الشركة التونسية للكهرباء والعاز والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه وديوان التطهير والمعامل الكيميائية التونسية والمواني البحرية والمطار والشركة التونسية للسكك الحديدية وغيرها السلط الجهوية الى التدخل العاجل لحلحلة الوضع وتجنيب البلاد كوارث حقيقية بدخول مهندسي هذه المرافق الحيوية في اضراب مفتوح منذ مدة.

وأكدوا أن الاضطراب وتعطل الخدمات أصبح واقعا مما تسبب في شلل مصالح المواطنين وأبرزوا أن هذا الوضع يتفاقم يوما بعد يوم.

وبينوا أن الخطورة تتجاوز ذلك بكثير بسبب تعطل أشغال الصيانة الدورية الضرورية استعدادا لفترة الذروة الصيفية وتوقف مراقبة المشاريع والصفقات العمومية وانجازها من قبل المقاولين والمزودين بما قد بتسبب في انحرافات فنية ومالية يصعب تداركها.

تجدر الاشارة إلى أن عمادة المهندسين التونسيين كانت قد أعلمت كافة منظوريها بأن الإضراب المفتوح الغيابي الذي يخوضه مهندسو المؤسسات والمنشاَت العمومية منذ 05 أفريل الجاري لا يزال متواصلاً وحذرت الحكومة من مغبة عدم التزامها بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في جلسات سابقة بخصوص سحب الزيادة الخصوصية لفائدة مهندسي المؤسسات والمنشآت العمومية وما سينجر عن ذلك من توتير للمناخ الاجتماعي وتعطيل للمرافق العمومية.