دعا مساء اليوم الثلاثاء 11 ماي 2021 حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد، الفصائل الفلسطينية الوطنية المناضلة إلى توحيد صفوفها على قاعدة  تجاوز مسار اوسلو واعتماد المقاومة الشعبية الشاملة للكيان الصهيوني.

وعبر الحزب عن إدانته لما وصفه بتواطؤ  الأغلبية البرلمانية عبر حجبها لمشروع قانون تجريم التطبيع و رفضها المتكرر لعرضه على التصويت منذ 2015.

وطالب كل القوى المناهضة للصهيونية  في تونس وفي العالم إلى الوقوف الى جانب نضالات الشعب الفلسطيني وفضح كل المساندين للمشروع الصهيوني بالتطبيع بمختلف أنواعه ومقاطعة الأفراد والشركات والمنظمات المطبعة مع العدو الصهيوني.

ودعا كل الأحرار في تونس والوطن العربي وفي العالم الى إطلاق حملات الدعم والاسناد بكل الوسائل المتاحة انتصارا لشعبنا في  فلسطين.

وقال إن الشعب الفلسطيني يخوض مواجهات شعبية بطولية  بين أحراره العزل الا من ارادتهم في تحرير ارضهم والدفاع عن كرامتهم ضد جيش العصابات الصهيونية المدججة بكل أنواع الأسلحة وبدعم من القوى الامبريالية وصمت و تواطئ مخزيين من أنظمة الرجعية العربية من النهر إلى البحر.

وتوجه بالتحية لجماهير الشعب الفلسطيني المتمسكة بحقها المشروع في مقاومة الاستعمار وسياسات التهجير والتطهير العرقي وصمودها البطولي في وجه العصابات الصهيونية العنصرية الاستيطانية.