إعتبر إئتلاف صمود في بيانه الصادر اليوم الجمعة، أن حادثة محاصرة واقتحام شمس أف أم سابقة خطيرة دفعت من خلالها السلطة البلدية المواطنون للتّصادم والتّناحر بينهم ومؤشر مفزع عن الطريقة التي يدير بها هؤلاء خلافتهم تكشف جليا التجاءهم إلى مربع العنف والفوضى كلم اهتزت سلطتهم.

هذا وعب رالإئتلاف عن مساندته التامة لعملة وصحفيي إذاعة شمس أف أم. معتبرا "هذه الإذاعة المنكوبة بسبب تواتر محاولات تدجينها وتركيعها". متابعا أنها "الصامدة بفضل نضالات صحفييها وعمالها وإلتفافهم حول مؤسستهم". وأكد الإئتلاف انه أنه "يشد على يد كل إعلامي حر مدافع عن حرية التعبير وعن أخلاقيات مهنته في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها بلادنا".

وإعتبر الإئتلاف أن "البلدية استعملت موارد الدولة للاعتداء على مؤسسة إعلامية وهو ما يندرج في إطار الاعتداء على الحريات العامة التي يضمنها الدستور ويطالب بإعفاء رئيس البلدية وكل من سيكشف عنه البحث بوصفه المسؤول الأول على الأخطاء الجسيمة والمخالفة للقانون التي قام بها أعوان البلدية ومن رافقهم كما ينصّ عليه الفصل 253 من مجلة الجماعات المحلية".

ونبه إلى أن "الخروقات المتكررة التي يقوم بها مناصرو الفكر المتشدّد وحلفاؤهم أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على الأمن القومي التّونسي وتطالب بتطبيق كل النصوص القانونية العادية منها والاستثنائية على هؤلاء بما أن البلاد تعيش حالة طوارئ".

هذا ويدعو كل "القوى الوطنية المناصرة لدولة القانون والرافضة للتّعدي على الحقوق والحريات إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام بلدية الكرم للمطالبة برحيل رئيس البلدية ومحاسبته".