أقرّت الكاتبة العامة لشؤون البحر أسماء السحيري، اليوم الثلاثاء، على هامش زيارتها لولاية ين عروس التي تضمنت زيارة لميناء رادس، بوجود وضعيات خطيرة جدًا متعلقة بسلامة المحيط البحري بسبب نوعية المياه التي يتم سكبها في البحر ببعض النقاط مثل حمام الشط.

ويشار إلى انه وقع مؤخرا بمنطقة حمام الشط إشكالية متعلقة بصرف مياه مستعملة من طرف الديوان الوطني للتطهير، وفق تأكيد بلدية المكان.

وأكدت السحيري ان لهذا تأثير على صحة المصطافين والتنوع البيولوجي بهذه الشواطئ بسبب التلوث البحري، وأعلنت أنه سيتم إعطاء الأولوية لهذه النقاط مؤكدّةً على ضرورة إعادة الرؤية في ما يتعلق بمحطات التطهير ككل وفي علاقة بالتكنولوجيا المعتمدة في المحطات الموجودة بالمناطق الساحلية وضرورة التوجه إلى التكنولوجيات الجديدة في هذا الإطار.

كما أشارت المتحدثة إلى ضرورة سكب المياه المستعملة في داخل البحر وليس على الشريط الساحلي حتى تكون جودة المياه متميزة وغير ملوثة، مؤكدة على ضرورة إيجاد حلول ولو وقتية لمعالجة هذه الإشكاليات والحيلولة دون تفاقم الوضعية .

ودعت إلى وضع علامات منع السباحة بالشواطئ التي تم إدراجها ضمن القائمة المُعلنة اليوم من وزارة الصحة .