عبر رئيس الجمهورية قيس سعيد ، اليوم الثلاثاء، رفضه القطعي للحوار  على شكل ما حصل في السابق، قائلا"مستعدون للحوار ولن يكون محاولة بائسة لإضفاء مشروعية كاذبة على الخونة وعلى اللصوص ".

واكد ان الحوار لن يتم إلا لحل مشاكل التونسيين  ولن يكون أبدا كالسابق وأهم محاور الحوار التفكير في نظام سياسي جديد ونظام انتخابي جديدة حتى يكون كل من تم انتخابه مسؤولا أمام ناخبيه وقد يكون حوار حول مرحلة انتقال من هذه الحال لحال جديدة بعيدة عن كل الصفقات لا في الداخل ولا مع الخارج في إنتظار نظام سياسي جديد".

وأشار إلى أن الحوار الذي يوصف بانه وطني في السابق ليس وطنيا على الإطلاق ومن كان وطنيا مؤمنا بإرادة شعب لا يذهب للخارج سرا بحثا  عن طريقة لإزاحة رئيس الجمهورية بأس شكل من الأشكال حتى ولو بالإغتيال".

وعلى ذلك أقر رئيس الجمهورية انه يعي جيدا ما يقول، داعيا في ذات الوقت لحوار متناغم مع مطالب الشعب ، مؤكدا انه لامجال لترك الدولة في مهب الصفقات ولا مجال لترك الشعب جائعا يقتات من فضلات القمامة، وفق تعبيره.