أكد وزير السياحة والصناعات التقليدية والثقافة بالنيابة الحبيب عمار خلال زيارة عمل أداها إلى ولاية بنزرت اليوم 20 جوان 2021 رفقة والي الجهة وعدد من أعضاء السلط المحلية وممثلي الهياكل والمؤسسات المعنية أن ولاية بنزرت تزخر بالامكانيات والثروات الطبيعية التي تجعلها دائما قبلة سياحة متميزة سواء على مستوى السياحة الشاطئية التي تعتبر منتوج أساسي واستراتيجي للبلاد اضافة الى السياحة البديلة كالسياحة الايكولوجية أو سياحة التجوال حيث يوجد مخزون ثقافي وبيئي قوي في الجهة ستم العمل على تطويره حتى يستطيع أن يكون حلا للمشاكل الاقتصادية والتنمية بالجهة الى جانب التشجيع على تطوير منظومة أنماط الايواء التي أصبحت قبلة محبذة للسواح من داخل وخارج البلاد.

وأشار وزير السياحة في تصريح خص به مراسل شمس أف أم بالجهة إلى أن القطاع السياحي في تونس وعلى منوال كامل الوجهات السياحية في العالم شهد تراجعا كبيرا جراء وباء الكورونا وقال نحن نسعى لضمان الحد الأدنى على الاقل هذه السنة حيث تم استقبال أكثر من 20 ألف سائح من أوروبا الشرقية منذ 29 أفريل 2021 وهناك 300 رحلة مبرمجة في شهر جوان في انتظار أن تتحسن الوضعية الوبائية في كل دول العالم هذا الى جانب التشجيع على منظومة التلقيح في القطاع السياحي منذ بداية الحملة كذلك السياحة الداخلية خاصة فتح الحدود مع الجزائر وليبيا.

وقال إن "استراتيجية وزارة السياحة منذ بداية السنة إعادة النشاط للقطاع بعد أن نكون تقدمنا على مستوى التلقيح وتحسن الوضع الوبائي في العالم لنكون جاهزين في سنة 2022 التي ستكون البداية الحقيقية لعودة النشاط السياحي في بلادنا".

من جهة أخرى أكد عمار أن زيارته الاخيرة الى سويسرا كانت مفيدة من أجل مناقشة المسؤولين على شركة الام اس سي (شركة البحر الأبيض المتوسط للملاحة ) التي تعتبر الشريك الأول لتونس في مجال الرحلات البحرية عبر ميناء حلق الوادي والتي كانت غادرت تونس بعد العملية الإرهابية  بباردو والتي خسرت الشركة فيها عددا من الضحايا.

وصرح الوزير "توصلنا بعد نقاش إلى اتفاق يقضي بعودة رحلاتها إلى بلادنا بشكل تدريجي وقد تم برمجة 27 رحلة بحرية في اتجاه تونس سنة 2022 بالإضافة إلى إمكانية ضم ميناء جرجيس لرحلاتها حتى نمكن السواح من الاطلاع على الجنوب التونسي الذي يعتبر قبلة سياحية مميزة ومطلوب للسياح الأجانب خاصة التعرف على الثقافة البربري".