طالب عضو اللجنة الجهوية لمجابهة كوفيد 19 ببن عروس ، محمد بوتقاية رئاسة الحكومة والبرلمان بالإسراع في اصدار قانون يجرم الاعتداء بالعنف على الاطار الطبي وشبه الطبي بالمستشفيات واقسام الاستعجالي.

وقال ظهر اليوم السبت لوكالة تونس افريقيا للأبناء إن الوضع لا يمكن ان يستمر على هذه الحال في ظرف تخوض فيه المنظومة الصحية حربا ضد وباء الكورونا وفي ظل غياب شبه تام للامن، مما يعرض سلامة الجيش الابيض الى شتى المخاطر.

وبين ان الاعتداء الذي وقع يوم 21 جويلية الجاري على احد خيرة الاطباء وفق توصيفه، لم يكن الاول ولن يكون الاخير بالمستشفى الجهوي بالياسمينات، مذكرا بان طاقة استيعاب المستشفى لمرضى الكوفيد بلغت 300 بالمائة ،بما يقيم الدليل على الجهود الاستثنائية المبذولة من اجل حماية ارواح المواطنين.

ودعا الى وقف نزيف مغادرة الاطار الطبي وشبه الطبي للبلاد ، خاصة الكفاءات الشبابية منهم ،وذلك من خلال رصد منح استثنائية لهم وتحسين ظروف عملهم وصيانة كرامتهم ماديا ومعنويا وتجهيز المستشفيات وتوفير الامن والسلامة.

وكانت منظمة الأطباء الشبان ادانت امس الجمعة ،في بيان لها الاعتداء بالعنف الذي تعرض له طبيبان شابان خلال هذا الاسبوع، ودعت الاطباء الشبان الى حمل الشارة الحمراء تنديدا بغياب التعامل الجدي مع ملفات الاعتداء على مهنيي الصحة واحتجاجا على تردي اوضاع العمل بالمستشفيات وغياب تأمينها.