حمل اليوم الاثنين المكتب السياسي لحزب قلب تونس المنظومة الحاكمة المتكوّنة من حركة النهضة وحلفائها مسؤولية  تدهور الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية و تنامي وتيرة الاحتقان الشعبي في تونس .

  وجاء في بلاغ اصدره آفاق تونس بأن سياسة المكابرة والتعنّت والتصعيد والهروب الى الأمام الّتي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة من مختلف أطراف الأزمة السياسية حالت دون اعتماد حلول سلميّة ما فتئ الحزب ينادي بها في كلّ مرّة والتي كانت أن تكون أخفُّ وطأةً و ضررا على التونسيين و التونسيات في ظلّ الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحّي الحالي.
  وشدد نص البلاغ على أن التخاذل في تركيز المؤسسات الدستورية و تعطيل المسار الديمقراطي والانتقالي أدّت إلى ديمقراطية صورية و عرجاء عجزت عن الايفاء بتعهداتها و عن حماية الجمهورية و مكتسباتها.
 ودعا حزب آفاق تونس رئاسة الجمهورية و كل القوى السياسيّة و المجتمع المدني إلى التجنّد للحفاظ على مكتسبات الثورة و الانخراط في إصلاح و تعديل و بناء صادق وشجاع لمسار ديمقراطي حقيقي وثورة اقتصادية و اجتماعية .

 كما نص الحزب على ضرورة أن تعطي التدابير الاستثنائية التي سيعلن عنها رئيس الدولة ضمانات للداخل و الخارج و تعمل وفق الدستور و أن يكون الهدف منها إعلاء دولة القانون و المؤسسات و احترام النظام الجمهوري و تصحيح المسار الديمقراطي.
.