ارتفع عدد طالبي الشغل النشيطين المسجلين بنظام المعلومات لدى مكاتب الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل سنة 2020 إلى أكثر من 284 ألف طالب شغل أي بارتفاع نسبته 158 بالمائة مقارنة بسنة 2019، وفق التقرير السنوي لنشاط الوكالة لسنة 2020.

وقد شهد تدفق طالبي الشغل النشيطين المسجلين بنظام المعلومات لدى مصالح التشغيل من فئة حمالي شهادات التعليم العالي عند موفى سنة 2020 بنسبة 212 بالمائة بالمقارنة مع سنة 2019، وفق التقرير الذي نشرته مؤخرا الوكالة على موقعها الإلكتروني.

وأرجع التقرير هذا الارتفاع الملحوظ خاصة إلى صدور القانون عدد 38 لسنة 2020 المتعلق بالأحكام الاستثنائية للانتداب في القطاع العمومي لمن طالت بطالتهم 10 سنوات. علما أن طالب الشغل النشيط هو كل مسجل بمكاتب التشغيل والعمل المستقل يقوم بتحيين تسجيله مرة على الأقل كل ستة أشهر.

في المقابل سجلت عمليات التشغيل القار من قبل المؤسسات الاقتصادية خلال سنة 2020 تراجعا بنسبة 23.2 بالمائة مقارنة بعام 2019. كما تراجعت عمليات التشغيل الموسمية بنسبة 33.2 بالمائة خلال نفس الفترة.

وأبرز التوزيع الجغرافي لتطور عمليات التشغيل المنجزة حسب الجهات أن الجهات الساحلية سجلت أعلى نسبة من عمليات التشغيل بفضل توفر نسيج اقتصادي مكثف ما جعل حصة هذه المناطق تناهز 78.3 بالمائة من مجموع عمليات التشغيل المنجزة في سنة 2020.

وشهدت عقود العمل بالخارج المسجلة سنة 2020 انخفاضا هاما مقارنة بسنة 2019 حيث بلغت 1900 عقد شغل مقابل 5688 عقد شغل في سنة 2019 أي بانخفاض قدره 67 بالمائة وذلك نتيجة للأزمة الصحية العالمية الناتجة عن جائحة كورونا.

وحافظت البلدان الأوروبية وكندا على صدارة العقود المسجلة في سنة 2020 لدى الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل على غرار السنوات السابقة بنسبة 68 بالمائة من مجموع عقود الشغل تليها البلدان العربية وتحديدا الخليج العربي كقطر والسعودية.

من جهة أخرى، تراجع توافد طالبي الشغل على مكاتب الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل إلى 488 ألف طالب سنة 2020، مقابل أكثر من 582 ألف طالب سنة 2019، وأكثر من 625 ألف طالب في سنة 2018، وفق التقرير السنوي لنشاط الوكالة لسنة 2020.

ويعود هذا التراجع المستمر لعدد الوافدين على مصالح التشغيل في السنوات الأخيرة خاصة إلى الانخفاض في عدد المناظرات الوطنية مما أدى إلى تقلص عدد الوافدين على مكاتب التشغيل والعمل المستقل للحصول على شهادة تسجيل لإجراء المناظرة.