مثل التسريع في الحملة الوطنية للتلقيح وحسن التصرف في مخزون الأكسيجين والنظر في موازنة الوازرة لسنة 2022 أبرز محاور جلسة عمل جمعت اليوم الجمعة 30 جويلية 2021 وزير الصحة بالمديرين الجهويين للصحة.

وخصص الاجتماع لتقييم الوضع الوبائي ومتابعة تقدم عملية التلقيح إلى جانب النظر في كيفية ضمان توفر مادة الأكسجين بالمؤسسات الاستشفائية وإعداد تصورات حول البرامج الصحية لسنة 2022.

وقد شدد المشاركون في هذا الاجتماع على ضرورة تسريع عملية التطعيم لتلقيح 50 بالمائة من السكان قبل 15 من شهر أكتوبر المقبل من خلال الترفيع في عدد الملقحين يوميا إلى 100 ألف ملقح.

واتفقوا على مضاعفة عدد الملقحين بمراكز التلقيح خلال أسبوع من تاريخ اليوم 30 جويلية الجاري والعمل على فتح مراكز الرعاية الصحية الأساسية للقيام بعملية التلقيح وتقريب هذه الخدمة للمواطن.

كما تم التأكيد خلال الاجتماع على بعث فرق متنقلة للقيام بعملية التلقيح تنتفع بها كل الفئات العمرية بالجهات مع ضمان التسجيل على منظومة الإلكترونية إيفاكس.

وبخصوص ملف الأكسيجين أكد جميع الأطراف على أهمية ترشيد التصرف في مخزون الأكسيجين وإعطاء الأولوية لاستعمال مكثفات الأكسيجين بالمستشفيات المحلية وتوزيعها حسب حاجيات كل جهة.

كما تم خلال الاجتماع التأكيد على تأجيل كل العمليات الطبية غير المستعجلة باستثناء العمليات الجراحية المتعلقة بالأورام السرطانية، فضلا عن التشديد على صيانة مكثفات الأكسيجين وتأمين سلامة استعمالها.

هذا بالإضافة إلى دعوتهم لتبادل التجارب الناجحة بمجال التصرف في مخزون الأكسيجين والانطلاق في إعداد برنامج للتكوين عن بعد في مجال حسن التصرف في مخزون الأكسيجين وصيانة مكثفات الأكسيجين.

أما بشأن ميزانية وزارة الصحة لسنة 2022، فقد دعا وزير الصحة خلال الاجتماع إلى العمل على تأهيل الهياكل الصحية العمومية مع إعطاء الأولوية لأقسام الولدان وبنوك الدم وإقسام تصفية الدم.

كما طالب أيضا بالعمل على النهوض بالخدمات الصحية والوقاية وتخصيص خط تمويل خاص لعمليات الصيانة وكذلك خط تمويل خاص بمقاومة جائحة كوفيد-19.