مثلت أهمّية التّفكير في مرحلة ما بعد الجائحة من خلال العمل على اكتشاف فرص شراكة جديدة بين البلدين في مجالات تكون أكثر جدوى وفاعليّة، أبرز محاور لقاء وزير الشّؤون الخارجيّة والهجرة والتّونسيين بالخارج عثمان الجرندي اليوم الجمعة في مقر الوزارة، بسفير جمهوريّة الهند بتونس "بونات ر.كوندال" بمناسبة انتهاء مهامه ببلادنا.

وأكد الوزير على مواصلة العمل على مزيد تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات التي تعتبر الهند رائدة فيها على غرار العلوم والتّكنولوجيا وتكنولوجيّات الاتصال وصناعة اللّقاحات والأدوية والمواد الصّيدلانيّة وقطاعي الفنون والبحريّة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الخارجية.

كما بين أهمّية الإعداد الجيّد للدّورة الثّالثة عشر للّجنة التّونسية-الهنديّة المشتركة المنتظر عقدها بتونس نهاية السّنة الجارية أو مع بداية سنة 2022، مبرزا أهمّية هذا الاستحقاق في مزيد دفع العلاقات الثّنائية.

وثمّن الوزير الجهود التي بذلها الدّبلوماسي الهندي من أجل مزيد تدعيم وتعزيز العلاقات السّياسية والاقتصادية بين البلدين خلال فترة تعيينه في تونس على الرّغم من تفشّي جائحة كورونا، معربا عن تمنّياته له بالنّجاح والتّوفيق في مهامّه الجديدة.

ومن جهته، عبّر السّفير الهندي عن ارتياحه لمستوى علاقات الصّداقة والتّعاون بين البلدين، معربا بهذه المناسبة عن شكره وامتنانه للدّعم وللتّجاوب الإيجابي للوزارة بشكل عام مع سفارة بلاده خلال الفترة التي قضّاها في تونس وللمجهودات التي بذلتها الحكومة التّونسية بشكل خاصّ من أجل استقرار إنتاج الشّركة التّونسية-الهنديّة لصناعة الأسمدة الكيميائيّة لأهمية هذا المشروع في مزيد دفع وتعزيز علاقات التّعاون بين البلدين.