استنكر رئيس الجمهورية قيس سعيد بشدة تعطل انتاج الفسفاط مما جعل تونس تصبح دولة موردة لهذه المادة بعد أن كانت تحتل المرتبة الثانية عالميا في التصدير.

وكشف قيس سعيد خلال استقباله الناشطة بالمجتمع المدني بقفصة زكية لطرش، أنه تم التطوع لإصلاح السكة الحديدية من أجل عودة نقل الفسفاط عبر القطار، لكن بعد إصلاحها جاء من أفسدها ليبقى الفسفاط حكرا عليه.

وقال سعيد إن الإحتجاجات كانت مدفوعة الأجر، مشددا على أنه لا تسامح مع من استولى على ثروة الشعب، مبينا أن الجميع يعلم من يقف وراء أزمة الفسفاط ويعلم اسمه واسم شقيقه.