لاحظت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن الساحة الصحفية تشهد مع العودة الاعلامية تطورات خطيرة على الصعيدين المهني والاجتماعي للصحفيين في العديد من المؤسسات مع استفحال العديد من الظواهر التي تهدد بمزيد تعميق ازمات القطاع وتهميش نخبه لصالح المتحيلين والدخلاء.

ورصدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تزايدا كبيرا لحالات الطرد التعسفي مقابل تفاقم ظاهرة استقطاب الدخلاء من محترفي التهريج والرداءة.

وأكدت أن الساحة الاعلامية تنتظر فتح ملفات الفساد التي انهكت القطاع وعمقت أزماتها والتمويلات المشبوهة التي تتمتع بها بعض وسائل الاعلام، الى جانب فتح ملفات شركات التحيل التي تستغل ضعف الدولة لتسطو على اموال العديد من الشباب تحت تسميات عدة لعل ابرزها "اكشاك" التكوين السريع في الصحافة والاعلام.

ودعت نقابة الصحفيين وزارة الشؤون الاجتماعية وتفقديات الشغل الى القيام بدورهم في مواجهة عمليات الطرد التعسفي والتشغيل الهش.

وطالبت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بتحمل مسؤولياتها في مراقبة احترام حقوق الصحفيين التي نصت عليها كراسات الشروط الى جانب احترام شرط تشغيل الصحفيين المحترفين ومراعاة مدى احترام تلك الشروط المتعلقة بحقوق الصحفيين الواردة في كراسات الشروط عند تجديد التراخيص بالنسبة للمحطات التلفزية والاذاعية.