تراجعت نسبة امتلاء المستشفيات الميدانية، التي تم تركزيها منذ أشهر لمعاضدة جهود المستشفيات في إيواء المرضى المصابين بفيروس كورونا حاليا بشكل كبير مع انخفاض نسق انتشار الفيروس، بحسب مدير عام الهياكل الصحية بوزارة الصحة نوفل السمراني.

وقال السمراني في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إن نحو 100 مريض مصاب بفيروس كورونا المستجد يقيمون حاليا في 6 مستشفيات ميدانية مشتغلة، بينما لم يقع تشغيل 5 مستشفيات ميدانية مركزة بسبب تراجع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد.

وتنشط حاليا ستة مستشفيات ميدانية لمجابهة فيروس كورونا في جهات المرسى (العاصمة)، وقبة المنزه (العاصمة)، وباجة، والقيروان، وصفاقس، وقفصة.

في المقابل لم يقع تشغيل خمسة مستشفيات ميدانية أخرى موزعة على كل من ولايات بن عروس، وبني خيار (نابل)، وسليانة وزغوان والمهدية، رغم جاهزيتها للعمل من حيث التجهيزات وذلك نظرا إلى التراجع الملحوظ في عدد المصابين بالفيروس، وفق السمراني.

وأشار المسؤول إلى تراجع نسبة امتلاء كل المستشفيات العمومية بمرضى فيروس كورونا إلى 46 بالمائة بفضل تحسن مؤشرات الوضع الوبائي وتقلص عدد المصابين لاسيما في ظل ما حققته الحملة الوطنية للتلقيح من تقدم بفضل توفر اللقاحات ضد الفيروس.

وبتاريخ 15 سبتمبر الجاري بالكاد تجاوز عدد الإصابات المكتشفة بفيروس كورونا الألف إصابة، كما تراجع عدد المقيمين بأقسام الإنعاش في القطاعين العام والخاص إلى 402 مريض، في حين اخفض عدد المقيمين بأقسام التنفس الاصطناعي إلى 94 حالة.

أما فيما يتعلق بالحملة الوطنية للتلقيح فقد تطور عدد التونسيين الذين استكملوا تلقيحهم بتاريخ 16 سبتمبر الجاري إلى ما يناهز 3 مليون و129 ألف شخص، منهم أكثر من 2 مليون و400 ألف شخص تلقوا التلقيح من جرعتين، وفق وزارة الصحة.

وحول مدى جاهزية المستشفيات الميدانية غير المشتغلة لمواجهة موجة جديدة محتملة من الفيروس، أكد مدير عام الهياكل الصحية بوزارة الصحة أن جميع المستشفيات الميدانية مركزة وجاهزة للعمل وسيتم تشغيلها وتدعيمها بالإطار الطبي عند الضرورة.