التقى عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتّونسيين بالخارج بنظيره النيجري حاسومي ماسادو، وذلك على هامش مشاركته في أشغال الجزء رفيع المستوى للدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتّحدة المنعقد بنيويورك من 20 إلى 27 سبتمبر 2021.
وتناول اللّقاء ،وفق بلاغ اليوم السبت لوزارة الخارجية، العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، حيث إقترح وزير الخارجية عقد إجتماع اللجنة المشتركة قبل موفى السنة الحالية.

وقد رحّب الوزير النيجري بهذا المقترح وعبّر في ذات الوقت عن تطلّع بلاده إلى المشاركة في قمّة الفرنكوفونية
التي ستحتضنها تونس يومي 20 و21 نوفمبر 2021 بجزيرة جربة.
كما كان اللقاء مناسبة إستعرض خلالها الوزيران تطوّرات الأوضاع الإقليمية والدوّلية وخاصّة الوضع في الشّقيقة ليبيا، حيث أكّد الجرندي "إلتزام تونس بمواصلة الوقوف إلى جانب الأشقاء الليبيين لمساعدتهم على التّوصّل إلى تسوية شاملة للأزمة الليبية بما يضمن إعادة الأمن والإستقرار لهذا البلد الشّقيق وإنهاء معاناة الشعب الليبي بما يهيء له أرضية التفرّغ لتحقيق التنمية المستدامة".
واستأثرت الأوضاع في منطقة الساّحل بحيز هام من المحادثة حيث تم التأكيد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدّولية للتّصدّي لخطر الإرهاب في هذه المنطقة بصفة خاصّة وفي القارّة الإفريقية عموما.
وفي ما يتعلّق بعضويّة البلدين في مجلس الأمن، إتفق الوزيران على أهمّية مواصلة التنسيق والتشاور والتّضامن صلب المجموعة الإفريقية A3+1 فيما يتصل بالمسائل الإفريقية وبقية المسائل الأخرى المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن لا سيما في ضوء الدور الفاعل الذي ما فتئت تضطلع به المجموعة في مساندة القضايا الإفريقية سواء في مجلس الأمن أو في الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة.