أفاد كاتب عام ولاية نابل، فيصل الجويني، اليوم الثلاثاء، بخصوص اشكالية منطقة بني حسون بالهوارية التي عمد متساكنوها امس الاثنين الى غلق الطريق الجهوية رقم 26 بين الهوارية وتونس احتجاجا على تعطل انطلاق تعبيد الطرقات المتضررة من فيضانات 2018، بأن تعطل انطلاق المشروع مرده اشكالية مع المقاول الذي تراجع عن انجاز الاشغال وطلب التخلي عن المشروع.
واوضح الجويني ان جلسة عمل انعقدت امس بمقر الولاية بحضور رئيس بلدية تازغران بوكريم زاوية المقايز، والمدير الجهوي للتجهيز، وممثلين عن المجتمع المدني وعدد من اهالي منطقة سيدي حسون، مكّنت من ايضاح اسباب تعطل المشروع، ومن ابراز حرص كل مصالح الولاية على التعجيل بايجاد حل لهذه الاشاكالية الادارية خاصة وان كل اعتمادات المشروع متوفرة.
واشار الى أن مشروع تعبيد مسلك بني حسون يتنزل في اطار انجاز القسط الثاني من مشاريع جبر اضرار فيضانات 2018 والذي رصدت له اعتمادات بـ1،8 مليون دينار لانجاز جملة من التدخلات خاصة بمنطقة سيدي حسون.
وأوضح ان مصالح التجهيز راسلت اللجنة العليا للصفقات بخصوص اشكالية هذا المشروع بعد تخلي المقاول، للنظر في الحلول الاجرائية الممكنة إما بالمرور الى العرض المالي الثاني او باعادة طلب العروض الخاص بالمشروع.
واضاف ان رئيس البلدية وممثلي الاهالي عبّروا في اطار الجلسة عن تفهمهم لهذه الاشكالية الادارية، مجدّدين دعوتهم الملحة إلى السلط الجهوية والمركزية للتعجيل بايجاد حل لاشكالية المسالك بمنطقة بني حسون التي زادت في معاناة الاهالي والتلاميذ في تنقلهم للمعاهد والمدارس.