نددت عدد من الفروع الجامعية للتعليم الثانوي بـ"السطو على مكاسب الأساتذة وتجاهل مطالبهم المادية المشروعة وتدهور ظروف عملهم" معلنة ، في بيان مشترك، أصدرته يوم أمس السبت، رفضها للمذكرة الصادرة عن إدارة النفقات بوزارة التربية عدد 3446 بتاريخ 19 فيفري 2020 القاضية باحتساب منحة مستلزمات العودة المدرسية على قاعدة التناسب حسب عدد الأيام المنجزة.

واعتبرت هذه الفروع الجامعية المذكرة بانها تشكل "التفافا سافرا على الاتفاقيات القطاعية وخرقا صارخا للقوانين والأوامر ذات الصلة، مطالبة بإلغائها حالا وبإرجاع ما اقتطع بعنوانها من مستحقات المربين الذين تم الإقتطاع لهم .

كما طالبت بتطبيق محضر الجلسة الممضى مع الطرف الاجتماعي بتاريخ 01 ديسمبر 2020 بصرف المتخلدات الناتجة عن الزيادة في الأجور بعنوان نفس المنحة، معربة عن رفضها القاطع لأسلوب الزجر والسعي إلى إذلال الأساتذة وتوتير المناخ التربوي بينهم وبين المتفقدين عبر المنشور 57 - 7 - 2021 الخاص بتيسير مهام المتفقدين الصادر عن وزارة التربية بتاريخ 15 سبتمبر 2021 وما تضمنه من محاولة لضرب اتفاقيات حركات النقل وتعيين النواب وتطالب بمراجعته شكلا ومضمونا.

وأكدت نفس الفروع الجامعية تمسكها الشديد بالمطالب المادية الواردة باللائحة المهنية للهيئة الإدارية القطاعية بتاريخ 02 أفريل 2021 ، مطالبة بتفاوض جدي وعاجل فيها بما يحسن من المقدرة الشرائية للأساتذة بجميع أصنافهم مدرسين كانوا أو مديرين ونظارا أو مكلفين بعمل إداري وتربوي ويعيد لهم قيمتهم الاعتبارية في المجتمع.

وأعربت عن احتجاجها الشديد على استهانة وزارة التربية بالأساتذة في صرف مستحقاتهم المالية من أجور ومنح، مطالبة إياها بالالتزام برزنامة محددة وموحدة بكافة الجهات في صرفها بما يجنبهم "مهانة الانتظار ويقيهم من الاستغلال الفاحش للبنوك".

وفي جانب آخر من البيان المشترك، أكدت الفروع الجامعية للتعليم الثانوي الموقعة تبنيها المطلق لمطالب الأساتذة النواب وتمسكها بالنقطة الرابعة من لائحة المؤتمر القطاعي 4/ 5 أفريل 2019، مطالبة بإنهاء معاناتهم عبر انتدابهم على دفعتين أو ثلاث دفعات على أقصى تقدير وتدعو إلى التفاوض مع الهياكل القطاعية الممثلة قصد ايجاد آلية انتداب تقطع جذريا مع كل أشكال التشغيل الهش والمهين.

وأكدت أيضا دعمها المطلق لمطالب أساتذة التربية البدنية ومهن الرياضة في تحسين ظروف عملهم، فضاءات وتجهيزات، وفي إنهاء الخروقات التي يعانونها في ترقياتهم وحركات نقلهم وفي صرف ومستحقاتهم المالية المتصلة بمختلف المنح .

وأعربت، في نفس البيان، عن استيائها العميق لما آلت إليه أوضاع المؤسسات التربوية وظروف عمل الأساتذة صلبها من اكتظاظ غير مسبوق مس كافة المعاهد والاعداديات في شتى الربوع والجهات متسبّبا في استفحال ظواهر الزيادة عن النصاب وزاد في إثقال كاهل الأساتذة بالساعات الإضافية وضيّق على حركات النقل، فضلا عن تدهور البناءات وضعف التجهيزات ونقص وسائل التدريس.

يشار الى أن الفروع الجامعية للتعليم الثانوي الممضية على البيان هي القصرين، وبن عروس، وجندوبة، ومنوبة وسوسة وقفصة وأريانة وسليانة .