تلقّى عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، صباح اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا من نظيره الجزائري، رمطان لعمامرة الذي نقل له "تقدير عبد المجيد تبّون، رئيس الجزائر، إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وتمنّياته له بالسداد والتوفيق في إجراءاته الصائبة والحكيمة، لاستكمال مسار الإصلاح وتحقيق التنمية والرفاه في تونس"، وفق ما جاء في بلاغ للخارجية.

وأكّد الوزيران، بهذه المناسبة، "ما يحدُوهما ويحدُو قيادتي البلدين، من عزم صادق على تمتين العلاقات الأخوية الثنائية وإدخال ديناميكيّة جديدة عليها، للارتقاء بها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشّاملة والمستدامة".

وشدّدا في هذا السياق، على أهمية الإعداد الأمثل لإنجاح مختلف الاستحقاقات الثنائية القادمة، وفي مقدمتها اجتماعات اللجنة الكبرى المشتركة بالجزائر ولجنة المتابعة بتونس، مُؤكّدين قناعتهما الراسخة بضرورة تكثيف الجهود لتنمية المناطق الحدودية المشتركة وتشبيك العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الطاقي بين البلدين.

كما تطرّق الوزيران إلى الأوضاع في المنطقة وتناولا بالبحث عددا من المسائل والقضايا العربية والإقليمية الرّاهنة، مُشيدين بتوافق وجهات النظر وتطابق الرؤى بشأنها، ومُؤكّدين على أهمية التحضير الجيد لإنجاح المواعيد القارية القادمة وفي مقدمتها مؤتمر "مبادرة استقرار ليبيا" بطرابلس و"الاجتماع الوزاري الثاني للاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي" بكيغالي، فضلا عن متابعة مخرجات الاجتماع رفيع المستوى بمناسبة الذكرى 60 لانعقاد أوّل مؤتمر لحركة عدم الانحياز المُنعقدة مؤخرا بصربيا، في إطار القناعة المشتركة بأهمية العمل متعدد الأطراف لبناء عالم أفضل يسوده السلام والتضامن والازدهار.

وقد جدّد الجرندي في ختام المكالمة الهاتفية، تطلّع الرئيس قيس سعيّد إلى استقبال الرئيس عبد المجيد تبّون في تونس.