نصحت المختصة في التغذية نرجس المدّب، تزامنا مع ذكرى المولد النبوي بعدم اهدار المنافع الغذائية لأكلة العصيدة، التي يتم تحضيرها كطبق رئيسي يرتبط باحتفال التونسيين بذكرى مولد النبي الأكرم، وتخصص له العائلات التونسية نفقات خاصة لاقتناء وتحضير ما لذ وطاب من أنواعها.

وقد أكدت المدب في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم الاثنين، ان عصيدة البوفريوة لانها مستخرجة من فاكهة البوفريوة ولا يقع تصفيتها فإن عجينها المطهو يحافظ على منافعه من الألياف والبروتينات، داعية إلى طهوها بالخلط مع عجين الشوفان أو مع الفارينة السمراء.

وتتجه خلال السنوات الأخيرة، بعض العائلات التونسية إلى طهو عصيدة البوفريوة، وهو ما اعتبرته المتحدثة، سلوكا غذائيا قويما مذكرة أن حبة الزقوقو تحتفظ بمنافع هامة حيث أنها غنية بالألياف والبروتين كما تحتوي البوتاسيوم والمانيزيوم ودهون صحية تساعد على خفض مادة الكوليستيرول. 

لكنها نبهت من أن جميع هذه المنافع التي يتوفر عليها الزقوقو لا يمكن المحافظة عليها بطريقة الطهو التي تعتمد على التصفية وهي التي تعتمدها غالبية ربات البيوت في تونس، داعية، الى تجنب خلط مادة الزقوقو بعد تصفيته مع الحليب المركز والسكر حتى لا يرتفع مستوى السكر به إلى مستوى يترك انعكاسه على المستهلكين

ونصحت كذلك في طريقة طهو عصيدة الزقوقو، بطبخها في خليط من عجين الشوفان والفارينة الكاملة حتى تحافظ على منافعها.

ودعت بخصوص تناول عصيدة الزقوقو أو البوفريوة، الى تناولها بعد الانتهاء من تناول أكلة متكاملة وصحية تكون غنية بالألياف حتى لا تؤثر على الجسم سلبا ويسهل التخلص من انعكاستها، موصية في المقابل، بطهو العصيدة السمراء عوضا عن تلك المستخرجة من مادة الفارينة البيضاء.

جدير بالذكر، أن العائلات التونسية تقوم بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي بطهو العصيدة وتختلف مذاقات هذه الأكلة لكنها تجتمع في كونها علامة الاحتفال المميزة بطاولات الافطار المنزلي بهذه المناسبة.