التأم صباح اليوم الجمعة 22 أكتوبر 2021، لقاء جمع كل من وزير الإقتصاد والتخطيط سمير سعيد ووزير الشؤون الإجتماعية مالك الزاهي والأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل  نورالدين الطبوبي مرفوقا بعضوين من المكتب التنفيذي للمنظمة.

ووفق بلاغ لوزارة الإقتصاد والتخطيط، فقد كان اللقاء مناسبة تم خلالها التطرق إلى الصعوبات والضغوطات التي يمر بها الوضع الإقتصادي والمالي وانعكاساتها السلبية على الواقع الإجتماعي.

وتناول الوزيران مع الأمين العام للمنظمة الشغيلة، سبل الخروج من هذه الأزمة الإقتصادية  والمالية العميقة تدريجيا من خلال وضع برنامج إصلاح هيكلي عاجل وإجراءات عملية تهدف بالخصوص إلى تنشيط الحياة الإقتصادية والرفع من نسق النمو وخلق الثروة بما يساعد على تعزيز الموارد العمومية حتى يتسنى توزيعها توزيعا عادلا ويمكن من المحافظة على المكاسب الإجتماعية ومزيد تطويرها فضلا عن ما تتيحه من فرص جديدة للتشغيل.

وأكدت الأطراف الثلاثة في هذا السياق، على دقة المرحلة وعمق الأزمة الإقتصادية والإجتماعية وما تتطلبه من جهود وتضحيات مشتركة، مشيرين إلى أهمية التشاور وتبادل الآراء والمقترحات مع كافة الفاعلين لوضع برنامج إنقاذ وإصلاح عميق قابل للتنفيذ في إطار توافق واسع يخدم المصلحة الوطنية ويكرس التلازم بين النماء الإقتصادي والرقي الإجتماعي.