أكد أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي، على ضرورة ألا تكون حركة النهضة طرفا في الحوار الوطني الذي دعا له رئيس الجمهورية مؤخرا، باعتبارها السبب الرئيسي لما آلت إليه الاوضاع المزرية في تونس خلال العشرية الماضية.

ووصف المغزاوي ما حدث يوم 25 جويلية الماضي بالثورة على حركة النهضة بالأساس.

واعتبر المتحدث خلال اجتماع شعبي في صفاقس اليوم الأحد 24 أكتوبر 2021، أن تونس تعيش بعد 25 جويلية الماضي، مرحلة صراع بين اجتثاث ديمقراطية فاسدة ومغشوشة وبناء ديمقراطية سليمة من أجل كسب رهان التحرر الوطني واخراج الدولة التونسية وشعبها من الأوضاع المزرية التي عاشتها على مدى 10 سنوات خلت.

وبين أن مساندة حركة الشعب للإجراءات المُعلن عنها من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد يوم 25 جويلية المنقضي وللأمر الرئاسي عدد117 الصادر في 22 سبتمبر الماضي، ليس دفاعا عن شخصه ولكن لأنه استجاب إلى إرادة الشعب التونسي وانتظاراته.