دعت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، آمال بلحاج موسى، اليوم، إلى تطوير آليات استقطاب الباحثين والأكاديميين للترشح إلى جائزة رئيس الجمهورية للنهوض بالأسرة، كاشفة أنّ عدد الترشحات لهذه الجائزة بعنوان سنة 2020 كان "دون المأمول".
ومنذ فتح باب الترشح لهذه الجائزة في 15 ماي 2021 إلى غاية 31 جويلية الماضي ورغم التمديد في أجل قبول الترشحات إلى غاية 31 أوت الماضي، لم تتسلم وزارة المرأة والمرأة والطفولة وكبار السن سوى 19 ترشحا.
وطالبت وزيرة الأسرة، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع مع أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بإسناد الجائزة إلى بذل مزيد من الجهود لتأمين إشعاعها على المستويين العلمي والمؤسساتي، بحسب بيان صادر عن الوزارة.
وتكتسي الجائزة أهمية بالغة باعتبارها آلية من آليات التفكير حول الظواهر الاجتماعية التي تعاني منها الأسرة التونسية، فضلا عن كونها مدخلا أساسيا لفهم المجتمع وما يعتمل فيه من ظواهر، بحسب الوزيرة.
وأفادت أن الوزارة بصدد العمل على تطوير مشروع الأمر المنظم للجائزة بشكل يتناسب مع رمزيتها وما يمكن أن تقدمه الأعمال المترشحة للجائزة من أطروحات فكرية مهمة تصب في صميم مشاكل الأسرة التونسية.
يشار إلى أنّه سيتم تسليم جائزة رئيس الجمهورية للنهوض بالأسرة بعنوان سنة 2020 على هامش الاحتفال باليوم الوطني للأسرة، الموافق ليوم 11 ديسمبر 2021.
وتتوزع الجائزة الى صنف وطني تسند في شكل ميدالية ذهبية، وتسند إلى كل شخص طبيعي أو مؤسسة عمومية أو منظمة غير حكومية أو جمعية أو هيئة وطنية والى صنف خاص بالجمعيات العاملة في مجال العناية بالأسرة المهاجرة، وتسند إلى المنظمات غير الحكومية أو الجمعيات العاملة بالمهجر بالاضافة الى جائزة جهوية تسند إلى كل شخص طبيعي أو مؤسسة أو جمعية أو هيئة جهوية حكومية كانت أو غير حكومية.
وتتوزع الجائزة الجهوية على ثلاثة أصناف من الميداليات: ميدالية ذهبية مع 4.000 دينار، وميدالية فضية مع 3.000 دينار، وميدالية برنزية مع 2.000 دينار.