أعلن اتحاد الكتاب التونسيين في بلاغ له عن موعد تنظيم مؤتمره 21 الذي سيكون يومي 18 و19 فيفري 2022 وذلك بعد تاجيله السنة الفارطة بسبب جائحة فيروس كورونا .

وأكد رئيس الاتحاد صلاح الدين الحمادي أن "الهيئة المديرة للاتحاد اقرت موعدا جديدا لتنظيم المؤتمر على ضوء تحسن المؤشرات الصحية بالبلاد وتواصل رفع القيود التي فرضتها جائحة كورونا على القطاع الثقافي في تونس بصفة عامة " مشيرا إلى أنه من أبرز المحاور المطروحة خلال المؤتمر "تردي واقع الثقافة في تونس خلال السنوات الأخيرة والتهميش الحاصل للكتاب التونسيين رغم تعاقب الحكومات والجمود المتواصل لقطاع النشر وضعف الإمكانيات المادية المرصودة لفائدة الكتاب والمؤلفات".

وأضاف الحمادي في السياق ذاته أن "الوضع المتردي لقطاع الكتاب في تونس وإشكاليات دعم الورق وضعف دعم صندوق التشجيع على الإبداع الأدبي والفني وقلة الموارد المالية المخصصة للكتاب من الذين تستعين بهم إدارة الآداب أو غيرها من الهيئات صلب وزارة الشؤون الثقافية ستكون محل نقاش مستفيض مع المؤتمرين إلى جانب تجديد الموقف الرافض لكافة أشكال التطبيع الثقافي مع الكيان الصهيوني ".

واعتبر رئيس اتحاد الكتاب التونسيين أن المؤتمر سيكون مناسبة "لتحديد الأولويات في المرحلة القادمة بخصوص مساندة الكتاب التونسيين في مختلف مراحل إبداعهم الفكري والأدبي ودعم كافة التوجهات الرامية إلى تيسير نشر مؤلفاتهم خصوصا إذا كانت على نفقتهم الخاصة وذلك في غياب الدعم الوطني لقطاع النشر الأمر الذي خلق نوعا من التململ في صفوف الكتاب بسبب انعدام الرؤيا من قبل سلطة الاشراف وتقاعسها في تقديم الدعم المعنوي والمادي اللازمين من اجل اشعاع مجال النشر والإنتاج الأدبي بمختلف أجناسه "وفق تعبيره.

وحمل صلاح الدين الحمادي في جانب آخر مسؤولية تردي اوضاع الكتاب التونسيين في السنوات الأخيرة إلى المؤسسة التشريعية التي لم تبادر بسن قوانين منظمة لقطاع النشر وحقوق التأليف وأيضا مؤسسة رئاسة الجمهورية التي لم تكلف نفسها الاستعانة بالكاتب التونسي لتاثيث تظاهراتها أو وضع سياساتها فضلا عن التراجع الملحوظ لدعم وزارة الشؤون الثقافية للكتاب التونسيين وللكتاب بصفة عامة رغم تشجيعها السخي لقطاعات أخرى مثيل السينما والموسيقى " حسب قوله.

 

المصدر: وات