مثلت التحضيرات الحثيثة لموسمي الحجّ والعمرة، أبرز محاور اللقاء الذي دار اليوم الاربعاء بين وزير الشّؤون الدّينية إبراهيم الشّائبي، وسفير المملكة العربية السعودية بتونس عبد العزيز بن علي الصقر، بمقر الوزارة.
وبعد أن أشاد بالعناية المرموقة التي تخصّ بها المملكة ضيوف الرّحمان من حجّاج ومعتمرين، تطرق الوزير الى استكمال المشاريع المشتركة الرامية الى تهيئة جامع الزّيتونة المعمور وجامع عقبة بن نافع وجامع الملك عبد العزيز.
وأبدى السفير السعودي الذي كان مصحوبا بالقنصل العام بالسفارة، استعداده لمزيد التعاون في كلّ الأصعدة، لا سيّما الدّعم الموصول للشّأن الدّيني في تونس الشّقيقة، وفق بلاغ صادر عن الوزارة.
كما كان اللقاء مناسبة لمزيد التأكيد على أواصر الأخوّة الّتي تجمع بين البلدين الشقيقين قيادة وشعبا، والتي تجلّت لا فقط في المستوى الدّيني بل كذلك في التعاون المثمر في المجالات الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافية وغيرها.