أصدرت كل من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بوكالة تونس إفريقيا للأنباء والنقابة الأساسية بوكالة تونس إفريقيا للإنباء، بيانا مشتركا رفضا لعدم تغطية وكالة تونس إفريقيا للأنباء للحادثة الإرهابية التي جدّت أمس الجمعة أمام مقر وزارة الداخلية، والاكتفاء بنشر بيان وزارة الداخلية بشأن الحادثة في ساعة متأخرة من الليل، حسب نص البيان.

واعتبرت النقابتان في بيانهما الصادر اليوم السبت، ان ما حصل يمثل 'إخلالا مهنيا جسيما واستهتارا بدور الوكالة كمرفق إعلام عمومي، يتحمّل مسؤوليته "منسق التحرير" الحالي، المعيّن بدون وجه حق من طرف الإدارة خلال فترة الحجر الصحي العام، سنة 2020، خارج الإرادة الانتخابية لصحافيي المؤسسة'.

ودعت النقابان الى إجراء تحقيق في ما اسمتاه 'الاخلالات المهنية المتواترة وتحديد المسؤوليات حفاظا على مكانة الوكالة كمرفق اعلام عمومي محايد وذي مصداقية'.

الى جانب التعجيل بإجراء انتخابات ينبثق عنها "مجلس تحرير" يتناوب أعضاؤه على مهام التنسيق في إدارة التحرير بالمؤسسة، ويطبّق برنامجا إصلاحيا لإنقاذ الوكالة من 'حالة الوهن التي تردّت فيها'.

كما دعتا رئاسة الحكومة الى تعيين رئيس مدير عام جديد للمؤسسة، 'على أساس برنامح وعقد أهداف طبقا للاتفاق الذي وقعته سلطة الإشراف مع كل من النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والجامعة العامة للإعلام، والمضمّن في محضر جلسة 21 أفريل '2021.

والى احترام 'تعهداتها بالمصادقة ونشر القانون الأساسي المنقح للوكالة، حفاظا على المكاسب المهنية والاجتماعية لجميع العاملين في المؤسسة'.