أعربت رئيسة الحكومة نجلاء بودن، خلال لقاء جمعها بسفير البحرين بتونس، إبراهيم محمود أحمد عبد الله، عن ضرورة الإسراع بإنجاز بقيّة مراحل مرفأ تونس المالي.

واكدت رئاسة الحكومة في بلاغ لها، الخميس، ان اللقاء الذي انعقد، امس الاربعاء، بقصر الحكومة بالقصبة، تطرق إلى استكمال أشغال مشروع مرفأ تونس المالي الواقع بمنطقة رواد وشددت بودن على متانة الروابط الأخوية التي تجمع البلدين وعن رغبة تونس في مزيد تطويرها والارتقاء بها لما فيه خير الشعبين ومصلحتهما المشتركة.

واكد،أحمد عبد الله، عن تطلع البحرين لعقد أشغال اللجنة العليا المشتركة التونسية البحرينية بالمنامة في أقرب الآجال الممكنة حتى تكون فرصة لتوسيع مجالات التعاون واستكشاف آفاق جديدة .

وكان مدير عام مشروع مرفأ تونس المالي، هشام الريس، صرح في اواخر سنة 2016 ، أن المشروع الذي تم تدشين مرحلتيه الاولى والثانية يمثل احد اهم المشاريع الاستثمارية في تونس وفي المنطقة العربية اعتبارا لحجم الاستثمارات المرصودة ومكوناته.

وتتضمن المرحلتين انجاز البنى التحتية للمشروع باستثمار أولي بقيمة 350 مليون دينار مشيرا إلى أن الحجم الجملي لكل مشروع المرفأ المالي يبلغ 3 مليار دولار (حوالي 6.5 مليار دينار) سيتم صرفها خلال الثماني سنوات القادمة لاستكمال المشروع وإنهائه. وعرف المشروع تأخيرا بسبب الظروف التي مرت بها البلاد في السنوات الماضية .

ويمتد مشروع مرفأ تونس المالي على مساحة 341 هكتارا بمنطقة الحسيان الواقعة بين رواد و قلعة الأندلس، ويتضمن أربع مراحل تتعلق بتهيئة وتقسيم مساحة 220هك منها 1,462 مليون مترا مربعا مغطاة مخصصة للفضاءات المالية والتجارية والسكنية والصحية والترفيهية وتهيئة وتقسيم مساحة 122هك منها1,755 مليون مترا مربعا مساحة مغطاة مخصصة لفضاءات السكن والاستشفاء والمارينا والمرافق.

ويشكل مرفأ تونس المالي مدينة متكاملة بها مدرسة للأعمال التجارية، ومركب تجاري وفنادق من فئة خمسة نجوم وميناء ترفيهي مساحته 30هكتارا يتسع لأكثر من 850 يخت وملعب قولف على مساحة 82 هكتارا يسمح باستضافة البطولات العالمية، ويضم تجمعا للخدمات المصرفية الاستثمارية والاستشارات ومركزا للشركات التجارية ومركزا للتامين وإعادة التامين وشركات التكافل وأخر للصرافة الدولية.